يوسف الحاج أحمد
324
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
وأيّ قوّة تستطيع عمل ذلك ؟ يقول الرّجل : فصدّتني هذه الآية عن مواصلة القراءة ، وانشغلت بأمور الحياة ، لكنّ اللّه تعالى يعلم مدى إخلاصي في البحث عن الحقيقة ، فأجلسني ربّي أمام التّلفاز البريطاني وكان هناك حوار يدور بين معلّق بريطاني وثلاثة من علماء الفضاء الأمريكيين . . وكان هذا المذيع يعاتب هؤلاء العلماء على الإنفاق الشديد على رحلات الفضاء ، في الوقت الذي تمتلئ فيه الأرض بمشكلات الجوع والفقر والمرض والتخلّف ، وكان يقول : لو أنّ هذا المال أنفق على عمران الأرض لكان أجدى وأنفع وجلس هؤلاء العلماء الثلاثة يدافعون عن وجهة نظرهم ويقولون : إنّ هذه التّقنية تطبق في نواحي كثيرة في الحياة ، حيث إنّها تطبق في الطبّ والصناعة والزراعة ، فهذا المال ليس مالا مهدرا لكنه أعاننا على تطوير تقنيات متقدمة للغاية . . في خلال هذا الحوار جاء ذكر رحلة إنزال رجل على سطح القمر باعتبار أنّها أكثر رحلات الفضاء كلفة فقد تكلفت أكثر من مائة ألف مليون دولار ، فصرخ فيهم المذيع البريطاني وقال : أيّ سفه هذا ؟ مائة ألف مليون دولار لكي تضعوا العلم الأمريكي على سطح القمر ؟ فقالوا : لا ، لم يكن الهدف وضع العلم الأمريكي فوق سطح القمر كنّا ندرس التركيب الداخلي للقمر ، فوجدنا حقيقة لو أنفقنا أضعاف هذا المال لإقناع النّاس بها ما صدقنا أحد . فقال لهم : ما هذه الحقيقة ؟ قالوا : هذا القمر انشقّ في يوم من الأيام ثمّ التحم . قال لهم : كيف عرفتم ذلك ؟ قالوا : وجدنا حزاما من الصّخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه . فاستشرنا علماء الأرض وعلماء الجيولوجيا ، فقالوا : لا يمكن أن يكون هذا قد حدث إلّا إذا كان هذا القمر قد انشقّ ثمّ التحم . . يقول الرّجل المسلم ( رئيس الحزب الإسلامي البريطاني ) : فقفزت من الكرسيّ الذي أجلس عليه وقلت : معجزة تحدث لمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم قبل ألف وأربعمائة سنة ، يسخّر اللّه تعالى الأمريكان لإنفاق أكثر من مائة ألف مليون دولار لإثباتها للمسلمين ؟ لا بدّ أن يكون هذا الدّين حقّا . يقول : فعدت إلى المصحف ، وتلوت سورة القمر ، وكانت مدخلي لقبول الإسلام دينا . .